هو بصراحة انا مكنتش عارف ابداء بإية وياتري الموضوع الي هبداء بيه المدونة دا هيعجب الناس ولا لا ولاني ملقتش احن من الموضوع دا ابداء بيه فأسال الله ان ينفعني واياكم به في مرة كنت قاعد انا وجماعة اصحابي وسألت سؤال قلتلهم كل واحد يقول ايه الي يعرفو عن النبي لقيت الي قال كلمتين وسكت والي معرقش يتكلم وفي ناس اتكلمت بي حسيت ان مفيش حد فينا يعرفو فحبيت ان دا يكون أول موضوع ليا ان شاء الله هنزل منه جزء كل اسبوع لعل الله يهدي به من يشاء
...................
............
و بعد غزوة حنين غنم المسلمون غنائم آثيرة، فقال أحدهم للنبي : هنالك من المنهزمين أخ لك من الرضاعة. فقال النبي إن آان ممكنا إعادة الغنائم لأن فيهم أخا لي من الرضاعة؟ فقالوا : يا رسول الله هل تعرفه؟ فقال : لم أره قط. فتعجبوا و قالوا: و لماذا تفعل هذا يا رسول الله؟ فقال : "وفاء لأمي حليمة و لأنه أخي ".
............
...................
طفولة النبي
ولد الحبيب في 12 ربيع الأول ساعة شروق الشمس، و آان مولد الحبيب إشراقة للأرض ...
كان من عادة العرب أن يتخذوا المرضعات من أهل البوادي لأولادهم ليكونوا أصح أجساماً و أصفى ذآاءً و أآثر إتقانا للغة العربية، و آانت قبيلة بني سعد تتولى ذلك و تأخذ الأولاد مدة سنتين من أجل الرضاعة. لكن المرضعات آانت تفضل أخذ أولاد الأغنياء و يتجنبون أخذ الحبيب ، لأنه ما دام يتيما فإنهم لن يحصلوا على هدايا مقارنة مع غيره، إلا مرضعة واحدة اسمها حليمة السعدية ما وجدت أحدا غيره فأخذته . تقول حليمة : " تفقدت مكة فما من امرأة منا عرض عليها محمد إلا و رفضته، فلم أجد أحداً ، فخفت أن أعود دون طفل فأخذته "، فقال لي زوجي:" و الله ما أراك يا حليمة إلا أخذت رزقاً مبارآاً ". في ذلك الوقت، آانت أرض قبيلة بني سعد عبارة عن صحراء جرداء ، ولكن غنم حليمة آان يتكاثر، فكانت المرضعات الأخريات ترعى غنمها خلفه ومع ذلك آانت أغنام حليمة تتكاثر دون غيرها . تقول حليمة: " آان محمد يشبّ بسرعة، فكان الذي يشبّ في شهر يشبّه هو في يوم، و آان من يشبّ في سنة يشبّه هو في شهر" . و عاش الحبيب مع حليمة سنتين بعد أن ولد في بيت أمه، و آان وفياً و مخلصا لها. فبعد فتح مكة دخل الناس ليسلموا عليه ، فإذا به ينظر إلى عجوز آبيرة في السن (و آانت نظراتها تختلف عن بقية نظرات الحاضرين)، فسأل الصحابة : من هذه ؟! فقالوا: يا رسول الله مالك و مالها إنها مرضعتك. فإذا بالنبي يتهلل وجهه و يقول: " أمي أمي " و يفرش عباءته في الأرض و يقول: " دعوني أتكلم مع أمي " .ولد الحبيب في 12 ربيع الأول ساعة شروق الشمس، و آان مولد الحبيب إشراقة للأرض ...
............
و بعد غزوة حنين غنم المسلمون غنائم آثيرة، فقال أحدهم للنبي : هنالك من المنهزمين أخ لك من الرضاعة. فقال النبي إن آان ممكنا إعادة الغنائم لأن فيهم أخا لي من الرضاعة؟ فقالوا : يا رسول الله هل تعرفه؟ فقال : لم أره قط. فتعجبوا و قالوا: و لماذا تفعل هذا يا رسول الله؟ فقال : "وفاء لأمي حليمة و لأنه أخي ".
............

هناك تعليقان (2):
بجد موضوع جميل يلائم الظروف اللى عيشاها الامة الاسلامية هذه الايام يمكن محصل لما اهين الرسول عليه الصلاة والسلام زى ماحصل لما هرب الحضرى قرنوا رد الفعل هتعرفوا حبنا لرسولنا عليه الصلاه والسلام بقى قد ايه
هو أكيد مفيش وجهة للمقارنة بس كدا ياتري مين بقي عند الناس اهم الشغل ولا الفلوس ولا مصاحبة بنت و تتعرف علي الولد الفلاني ولا تحضر حفلة لفلان ولا اشجعل الفريق دا ولا اهاجم الفريق دا ولا اضحك علي دا ولا ولا ولا ودول كتيررررررر بس ياتري كام واحد عندو أهم حاجة ان يوم القيامة يقول للرسول انا من الي نصرو دينك......
إرسال تعليق